![]() |
![]() |
![]() |
.::||[ آخر المشاركات ]||::. |
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مرات تقديمه الشكر: 13
تم شكره 17 مرة في 12 مشاركة
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عبر هذا الموضوع نطرح للنقاش العمل الخيري مراحل نموه و تطوره العوائق والتحديات الايجابيات السلبيات تجارب نجاحه ............. الخ المجال مفتوح للجميع للمشاركة وإبداء الرأي آملين عدم التخصيص أو الخروج عن صلب الموضوع والتقيد بأدب الحور كمدخل للموضوع نطرح مقتطفات من مقال لمدير عام الشؤون الاجتماعية بمنقطة القصيم الدكتور/فهد المطلق اقتباس:
أتشرف بمشاركاتكم
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ علي المزروع على المشاركة المفيدة: |
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||||||||||||||||||
مرات تقديمه الشكر: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
|
فعلا اخوي علي موضوع يستحق منا الوقوف وبالنسبة لتجارب النجاح ياليتك تسدح لنا تجربتك في العمل الخيري والاجتماعي والنقلة النوعية التي حظي بها النادي والمركز الصحي اثناء فترة رئاستك ولاتهون احتفالات العيد وكافة الاعمال التي قمت بها علشان الكل يستفيد من خبرتك فانت حقا رمزا للعمل الاجتماعي لابد ان يحتذا بك ![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مرات تقديمه الشكر: 13
تم شكره 17 مرة في 12 مشاركة
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ضابط مظلي اشكر لك حضورك وكلماتك الطيبة حقيقة كنت أهدف من الموضوع إثراء الحوارحول العمل الاجتماعي الخيري ومسيرته لا أن يكون الموضوع سرداً لتجربة شخصية ربما تلق القبول من طرف ولا تلق القبول من الطرف الأخر وتخرجنا عن صلب الموضوع فلو عدنا للوراء عقوداً من الزمن لنلقى الضوء على أمثله من العمل الاجتماعي التطوعي فقد كان موجوداً عبر العديد من الممارسات مثل: تكاتف الأهالي في موجهه الأزمات والكوارث مثل أوقات السيول والدفاع حيث تقوم كل أسرة بتجهيز ما يطلق عليه في حينه ( عاملة ) وهو رجل يتم تأمين معيشته وبعض المعدات ( فأس – مسحات – عتلة- سلاح – وسيله نقل في وقتها كان الجمل أو الخيل ) لتشكيل فريق يقوم بتجريد( تنظيف) مجاري السيول ومعالجة الإضرار الناتجة أو لمواجه المعتدي. تكاتف الأهالي في مد يد العون( المادي والمعنوي ) لمن يعتزم بناء منزل أو الزواج أو يتعرض لمصيبة أو جائحة تؤدي إلى انهيار وتلف منزله أو مزعته...الخ فتجد من يسهم بالمال وتجد من يسهم بالجهد في البناء وتجد من يسهم بالمؤونه .... الخ. تكاتف الأهالي في إصلاح ذات البين في حال وجود منازعات (على ارض أو مسيل أو اعتداء) فتجدهم يجتمعون مثلاً بعد أداء فريضة الصلاة أو على قارعة الطريق ويتم الصلح والحكم ويذهب كل في طريقة ونفسه راضية تطوع بعض الاهالي للقيام بدور رجال الحسبة تلك أمثله مختصرة من كم هائل من التجارب المشرفة عاشها أسلافنا رحمهم الله تدل على حب العمل الاجتماعي والتكاتف والتعاضد التي هي من خصال ديينا إنما وبعد أن ولادة الدولة الحديثة وما نتج عنها من توسع كان لزاما إصدار الأنظمة والتشريعات التي تنظم العمل عبر مؤسسات رسمية لتمنع العابثين كما أنها تخضع للتقييم والتطوير لتواكب العصر ومتطلبته. أما في ما يتعلق بطلبك من سرد لتجربتي الشخصية فيسعدني إلقاء الضوء على جزء منها نزلت إلى ميدان العمل الاجتماعي عام 1421هـ وأن كنت حاضرا قبل هذا الوقت بكثير( عبر ملازمتي للوالد أطال الله في عمره) كان المدخل هو التعاون مع مجلس إدارة نادي سدير في حينه نفذ خلالها العديد من البرامج والأنشطة دون أن يترتب على ذلك أي التزامات ماليه على النادي من أهمها ترميم البرج الأثري ( المرقب) تنفيذ عدد من البرامج مثل (حفل سمر أيام عيد الفطر – رحلات – مسابقات- تهيئة مقر النادي ) لتلك التجربة على قصرها اثر كبير في تغيير بعض المفاهيم لدي ومراجعه النفس وإعادة ترتيب الأوراق حيث لم تستمر لأكثر من عام واحد ابتعدت عن النادي بجسمي إنما لم يبتعد عن عقلي وحساباتي فهو المكان المناسب (تاريخه- المظلة الرسمية – الشباب-......... الخ). طرحت ورقة عمل تهدف إلى احتواء الشباب بصفة خاصة و الارتقاء بالنادي بصفة عامة وتعمل على دمجه مع مؤسسات المجتمع الأخرى من المصادفات تطابق أجزاء من عناصر تلك الورقة مع أهدف برنامج بداء تطبيقه حديثاً في المملكة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية ألا وهو ( برنامج المدن الصحية ) رشحت جلاجل ليطبق فيها هذا المفهوم (شاركت في العديد من الندوات والمؤتمرات والدورات منها ما هو (محلي ومنها ما هو إقليمي) قدمت من خلالها العديد من أوراق العمل على ضوء تلك الورقة تم إعداد خطة للتنفيذ عنصرها الأساسي هو التحفيز لكافة شرائح وقطاعات المجتمع جرى التشاور حولها مع عدد من أبناء المدينة لقيت القبول والتشجيع من كافة المسئولين بداء من الرئاسة العامة لرعاية الشباب حيث كان لسعادة وكيل الرئيس العام لرعاية الشباب الأستاذ/ منصور الخضري و مدير عام الأندية الأستاذ / نابت السرحاني بصمات ووقفات مشرفة يستحقان عليها الشكر والتقدير كذلك لابن جلاجل أبن النادي مدير مكتب الرئاسة العامة لرعاية الشباب بمحافظة المجمعة في حينه الأستاذ/ و لسعادة محافظ المجمعة السابق الأستاذ/ وفي أوائل عام 1424هـ تشرفت بمشاركة كل من: الأستاذ / حمود الحمود( رئيس مجلس الإدارة الحالي )والأستاذ كان أول نشاط اجتماعي تمارسه تلك المجوعة قبل اعتمادها من قبل الرئيس العام لرعاية الشباب هو الإشراف على تنفيذ حفل الأهالي (الملتقى التعريفي لتدشين مدينة جلاجل الصحية) وذلك صباح يوم الخميس الموافق 5/4/1424هـ على حداثة خوضنا التجربة إلا أنه لقيت الإشادة والتقدير من قبل أفراد المجتمع وعدد من المسئولين من مختلف مناطق المملكة. التجربة الثانية كانت في إجازة عيد الأضحى المبارك من العام نفسه حيث نظم النادي لمده اثني عشر يوماً وتحت شعار ( أمن وطن .... وصحة بدن)( الملتقى الاجتماعي الأول) تضمن الملتقى العديد من الفقرات( الرياضية والثقافية والاجتماعية ). بعد ذلك توالت البرامج والأنشطة وهاهي تستمر حتى هذا اليوم , يشرف عليها نخبة من أبناء جلاجل نذرو من وقتهم ومالهم الشيء الكثير لا لهدف إلا الارتقاء بهذه المدينة . تلك التجربة تزخر بالعديد من المواقف منها ما هو طريف ومنها المحزن ومنها المشرف الذي يستحق الإشادة و التدوين ومنها ما يجب أن يطوى مع صفحات الزمن . أخي اعترض المسيرة العديد من العوائق والعقبات فلولا الله ثم سمو الأهداف ووقفات رجال مخلصين و التعاون والتكاتف(اليد الواحدة لا يمكن أن تصفق) والصفح عن ما يرتكبه الغير في حقنا كمجموعة وأفراد من أخطاء و زلات منها ما هو مقصود ومنها ما هو عن حسن نية لن نستطيع تحقيق ادني الأهداف أخواني أخواتي ربما لم نستطع تحقيق طموحاتكم وأمانيكم التي ترتجونها من هذا الكيان إنما حاول واجتهد الجميع فأن أصابوا فمن الله وأن أخطوا فمن أنفسهم الكل ينتظركم لإكمال المسير يمد يد العون أخي ضابط مظلي حققت لك الرغبة في سرد مختصر لما أرى بأنه المفيد من تجربه النادي لنستمع لوجهه نظرك حول العمل الاجتماعي التطوعي لكم مني اجمل وارق تحية واقدم لكم الاعتذر المسبق على الإطاله
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||
مرات تقديمه الشكر: 0
تم شكره 7 مرة في 4 مشاركة
|
السلام عليكم كما تعودنا جميعا بأن نشارك في كل مقال ونقاش يخدم بلدنا الغالي جلاجل بالنسبة للموضوع المطروح العمل الخيري لي بعض الكلام عن هذا الموضوع المهم وأرجوا أن يكون مناسب للمقام هنا العمل الخيري في المجتمع الإسلامي واجب على كل إنسان يحمل هذا الهم ولديه الطاقات في العمل نفسه لنرى مؤسسات كثيرة لدينا في البلد جلاجل تطمح بأن يكون لديها شباب يعملون على برامجها وينتجون إنتاجا لا يضاهي غيره لنرى البلدان التي حولنا وما يقوم به مجموعات كبيرة من الشباب لإقامة البرامج الثقافية والإجتماعية والرياضية أما بالنسبة لبلدنا جلاجل فالموجودين فيهم البركة ولكن الشباب مقبلين على المناشط والمؤسسات ولكن لي وجهة نظر ورأي ما هو سبب عزوف بعض الشباب عن المناشط الإجتماعية هل هو بسبب وجود أناس يعملون ضدهم أم عدم تقديم محفزات للشباب تعينهم على أمور دينهم وديناهم أم هل سبب العزوف عدم الجدية في العمل من قبل بعض المسؤلين في المؤسسات وإستغلال البعض للموجودين لديهم إن ما يحزن هو وجود بعض هذه السلبيات في أغلب المؤسسات في أماكن عديدة من المملكة لو قال شخص العمل الخيري لا يحتاج مكافأة أو تحفيز للشباب أقول له أغلب المسؤلين في المؤسسات الخيرية موظفين على مراتب عليا ويستلمون رواتب عالية وفي المؤسسات الخيرية يعملون متطوعين ويريدون الشباب يعمل معهم أيضا تطوعا الشاب الذي يعمل لديك لديه إلتزامات مادية كثيرة وهو في بداية عمره فأقل القليل تقديم مكافأة ولو قليله تشجيعا لهذا الشاب الذي جاء وقضى أغلب وقته في هذه المؤسسة ولنرجع قليلا إلى الوراء وننظر ماذا قدمت المؤسسة الخيرية الإجتماعية اللجنة الأهلية في جلاجل ماذا قدمت للشباب في صيف 30 هـ مكافأة تجعل الشاب في أهبة الإستعداد لمناشط اللجنة القادمة فقط مؤسسة واحده قدمتها هنا والبقية كثير لي عوده أخرى .. أم محمد |
||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مرات تقديمه الشكر: 49
تم شكره 27 مرة في 24 مشاركة
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته العمل التطوعي ركيزة أساسية في بناء المجتمع ونشر التماسك الاجتماعي بين المواطنين لأي مجتمع، والعمل التطوعي ممارسة إنسانية ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بكل معاني الخير والعمل الصالح عند كل المجموعات البشرية منذ الأزل ولكنه يختلف في حجمه وشكله واتجاهاته ودوافعه من مجتمع إلى آخر، ومن فترة زمنية إلى أخرى، فمن حيث الحجم يقل في فترات الاستقرار والهدوء، ويزيد في أوقات الكوارث والنكبات والحروب، ومن حيث الشكل فقد يكون جهداً يدوياً وعضلياً أو مهنياً أو تبرعاً بالمال أو غير ذلك، ومن حيث الاتجاه فقد يكون تلقائياً أو موجهاً من قبل الدولة في أنشطة اجتماعية أو تعليمية أو تنموية، ومن حيث دوافعه فقد تكون دوافع نفسية أو اجتماعية أو سياسية. فالتطوع ما تبرع به الإنسان من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه. وقد جاء في لسان العرب لابن منظور أمثلة: جاء طائعاً غير مكره، ولتفعلنّه طوعاً أو كرها؛ قال تعالى: (فمن تطوع خيرا فهو خير له) وهي إشارة إلى فائدة التطوع النفسية الكبيرة للمتطوع، فقد وجد العلماء أن من يقوم بالأعمال التطوعية أشخاص نذروا أنفسهم لمساعدة الآخرين بطبعهم واختيارهم بهدف خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه، ولكن التطوع كعمل خيري هو وسيلة لراحة النفس والشعور بالاعتزاز والثقة بالنفس عند من يتطوع؛ لأنه فعالية تقوي عند الأفراد الرغبة بالحياة والثقة بالمستقبل حتى أنه يمكن استخدام العمل التطوعي لمعالجة الأفراد المصابين بالاكتئاب والضيق النفسي والملل؛ لأن التطوع في أعمال خيرية للمجتمع يساعد هؤلاء المرضى في تجاوز محنتهم الشخصية والتسامي نحو خير يمس محيط الشخص وعلاقاته، ليشعروا بأهميتهم ودورهم في تقدم المجتمع الذي يعيشون فيه؛ مما يعطيهم الأمل بحياة جديدة أسعد حالاً. لا اعرفك اخ علي المزروع لكن من مشاركاتك يبدو لي بانك من المتطوعين النشيطين وفقكم الله وسدد خطاكم. اطلعت علىمداخلة قدّمها الأستاذ توفيق عسيران رئيس جمعية تنظيم الأسرة في لبنان في ورشة العمل حول "مهارات التحفيز على العمل التطوعي" التي نظمتها جمعية المبرات الخيرية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمناسبة عام التطوّع عام 2001م. وهي كالتالي: مفهوم التطوّع: التطوع يتضمن جهوداً إنسانية، تبذل من أفراد المجتمع، بصورة فردية أو جماعية، ويقوم بصفة أساسية على الرغبة والدافع الذاتي سواء كان هذا الدافع شعورياً أو لا شعورياً .. ولا يهدف المتطوع تحقيق مقابل مادي أو ربح خاص بل اكتساب شعور الانتماء إلى المجتمع وتحمل بعض المسؤوليات التي تسهم في تلبية احتياجات اجتماعية ملحة أو خدمة قضية من القضايا التي يعاني منها المجتمع"(1). "إن العمل التطوعي دافع أساسي من دوافع التنمية بمفهومها الشامل اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً، ودليل ساطع على حيوية المجتمع واستعداد أفراده للتفاني والتضحية"(2). وهو أيضاً "نوع من الاختبار الحر للعمل، وقناعة لمشاركة الأفراد طواعية في العمل من واقع الشعور بالمسؤولية"(3). تقنيات العمل التطوعي: الإعلام والدعوة: يجب أن يكون هناك إعلام يتواصل حول التطوع، خصوصاً عندما يرتبط بمسألة التنمية الشاملة، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً. وتكتسب الدعوة إليه اهتماماً خاصاً في لبنان، حيث الثقة تكاد تكون معدومة على المستويات السياسية والأسرية والمجتمعية، مما يفقد مبادرات الأفراد والمجموعات الحماس والثقة لجهة نجاح جهودهم في تحقيق الأهداف المرجوة منها. أضف أن ثمة أفراد في المجتمع وعلى المستويات كافة ينحصر نشاطهم "بتثبيط" همم المتطوعين والتشهير بهم إذا لم نقل السخرية من جهودهم. تحديد الحاجة إلى المتطوعين: تُعتبر هذه المسألة على جانب كبير من الأهمية، لأنها تتصل اتصالاً وثيقاً بمسألة الاستغلال الصحيح لطاقات المتطوعين فإذا كان من المهم إيجاد متطوع، فإنه من الأهم أن نحسن استغلال طاقاته في الجوانب التي تحقق: سد حاجات أساسية من حاجات المؤسسة - المجتمع. تتفق وإمكانات المتطوّع ورغباته. لا تتعارض مع مفاهيمه الثقافية والمجتمعية. لا تضعه في خانة الملاحقة القانونية أو التعارض مع المفاهيم الاجتماعية السائدة. الاختيار: يكتسب اختيار المتطوعين بعداً خاصاً وهاماً لعدة أسباب منها: يساعد الاختيار على بلورة المفهوم المشترك لكل من الطرفين، لجهة طبيعة العمل، الإطار الذي سيعمل من خلاله، الفوائد على المديين القصير والطويل والالتزامات المختلفة لكل فريق من الأفرقاء المعنيين: إن الاختيار الصحيح يسهم في: وفير القدرة على استغلال سليم لطاقات المتطوع. يخفض كلفة الإعداد. يسرع في بلوغ الأهداف. يمنع التضارب ويحول دون الإحباط. عدم تحمل المتطوع فوق طاقته. تفهم المتطوع لأهداف وتطلعات المؤسسة. التأهيل - التدريب: في غالب الأحيان، يحتاج المتطوعون إلى نوع من التأهيل أو التدريب من أجل الاستفادة من طاقاتهم. بعضهم يحتاج إلى فترات زمنية أطول من الآخرين ، وبما أن للتدريب أهداف أساسية تتصل: بمواقف المتدربين. تعميق خبراتهم القائمة. إكسابهم مهارات جديدة. فإن أهداف دورات التأهيل للمتطوعين يجب أن تغطي هذه المجالات كافة، إذ إن التدريب سوف يبلور موقف المتطوّع ويساعده على إنجاز العمل المطلوب بكفاءة أعلى. يلعب التدريب دوراً بارزاً في: شد المتطوع إلى المؤسسة أو الجماعة. استمراره متطوعاً لأطول فترة ممكنة. استغلال طاقاته بشكل أفضل على الصعد كافة. الإطار التنظيمي: أهمية هذا الأمر تكمن فيما يلي: إن التطوع الفردي معرّض للشطط من ناحية وللتوقف عند مواجهة أية صعوبات من ناحية أخرى. إن الإطار الجماعي للمتطوع يكسب المجموعة المزيد من الاحترام والقوة، وبالتالي يكسب أفرادها مناعة لجهة التفرد أو الأنانية أو الانحراف عن الأهداف الموضوعة. إن تأطير العمل، يساعد على تحقيق مسألتي الاستمرارية والمتابعة . التحفيز والتنشيط: يلعب التحفيز والتنشيط دوراً بارزاً في المحافظة على المتطوع واستغلال طاقاته وخبراته المستجدة سواء على صعيد الجماعة أو المؤسسة. وإن ثمة مجالات عديدة للتحفيز منها: المشاركة: تعني أن يكون المتطوع في صلب العمل الذي تعمل به المؤسسة - الجماعة وليس على هامشها. الشفافية: أن يكون عمل المؤسسة أو الجماعة، معروفاً مرئياً لا أهداف مستترة. الإبراز: يجب الاعتراف دائماً بإنجازات المتطوع وعطاءاته. الإدماج: يجب أن تتاح أمام المتطوع فرصة الاندماج في المؤسسة والجماعة، فيما لو رغب بذلك. التشاور: يجب إتاحة الفرصة لحوارات وأخذ آرائهم بعين الاعتبار. إزالة العقبات: أكثر ما يسيء إلى المتطوع "الروتين" ....فقد يأتي متحمساً ثم يصطدم ببوقراطية إدارية أو فنية أو غير ذلك مما قد يؤدي إلى تثبيط حماسه، لذلك يجب العمل دائماً على إزالة مختلف العقبات من أمامه لتشجيعه على مواصلة العمل. الشكر والتقدير: وهو جزء من الإبراز، ولكن يختلف عنه إن الأول قد يحتاج إلى مناسبات عامة، بينما يقتصر الثاني على كتاب شكر وتنويه، يرسل إليه في حال أدى الفترة التي تطوع خلالها .. آملين لقاءه مجدداً في رحاب أخرى من رحاب العمل. التقييم: من المفيد أن يتم تقييم جهود المتطوعين تقييماً علمياً كما لا بد من أن يشترك المتطوعون في هذه العملية من أجل: الوقوف على أهميتها وشفافيتها. للتعرف على النتائج المحققة، وإجراء تقييماً ذاتياً. لمعرفة المساعدة الفعلية التي قدمت للمؤسسة و - أو الجماعة. للاستفادة من النتائج والثغرات في رسم خطط مستقبلية أفضل. المتابعة: من المتفق عليه ان بعض "التطوع" ظرفي لمهلة محددة أو لموضوع محدد. مثل مخيمات العمل التطوعية التي تستمر لفترة محدودة زمنياً، والبعض الآخر له صفة الاستمرارية والديمومة وربما كان هذا النوع الأخير، هو الأكثر صعوبة في إيجاد العناصر القادرة على متابعة التطوع إذا أحسن الاختيار، وقد تكون عودة المتطوع مرهونة بالارتياح الذي يجده عند تطوعه الأول، ولكنه يجب أن يكون لدى المؤسسة - الجماعة تصور واضح لكيفية الإفادة من متطوعيها خصوصاً إذا أنفقت على إعدادهم وتأهيلهم واكتسبوا خبرات مهمة في جوانب محددة من العمل. ماذا يريد المتطوع: الشعور بالاحترام والثقة من قِبل المؤسسة - الجماعة. التعامل معه بشفافية وديمقراطية. مساعدته على إبراز مواهبه وصقلها. اطلاعه بطريقة صحيحة وواضحة على مناخ المؤسسة - الجماعة وتنظيماتها. إدماجه في إطار العمل، واستغلال طاقاته وإمكاناته استغلالاً مفيداً ومؤثراً. أن تكون المؤسسة جدية في تعملها مع المتطوعين. ماذا تريد المؤسسة من المتطوع: الالتزام بالتعهدات (تحديد نمط المشاركة والتقيد بها). استيعاب واضح لأهداف المؤسسة وتطلعاتها. عدم توريط المؤسسة في مواقف شخصية. عدم محاولة استغلال التطوع لأهداف أخرى. الاندماج الفعلي في المؤسسة (عدم النظرة الفوقية أو اتخاذ موقف دوني). المشاركة في الإعداد والتدريب. الجدية والمصداقية في العمل الذي يقوم به. ________________________________________
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
مرات تقديمه الشكر: 42
تم شكره 19 مرة في 11 مشاركة
|
بسم الله الرحمن الرحيم اخي على العمل الخيري التطوعي من الأمور التي لا يماري الانسان في أهميتها وضرورتها للمجتمعات، سواء في الرفع من معاناتها الداخلية، أو التواصل مع المجتمعات الخارجية ضمن دائرة المفهوم المتسع للتكافل الاجتماعي. وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ، قاعدة شرعية عامة ينطلق منها العمل الخيري التطوعي بأوجهه المختلفة، وميادينه المتعددة، ومن خلاله يتحرك المسلم تجاه حاجات المحتاجين بنفس سامية، وروح وثابة، لأنه يعلم ان: من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، كما يحثه في مسيرة علمه أن: الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه . لقد عملت انا في العمل التطوعي كثير ولله الحمد هناك عدة نقاط يجب على كل من يعمل العمل التطوعي الخيري ان يضعها امامه 1_ يجب ان تحتسب الأجر قبل كل شي وهذا من اهم النقاط 2_ سوف يواجه من المجتمع الغيور الكلام الكثير حول عمله فيه وقديقال عنك انك تعمل بمقابل 3_ ان يتقبل كل نقد وهنا سوف تواجه من المجتمع الخارجي اناس تنتقد عملك طرح مهم |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||||||||||||||||||||
مرات تقديمه الشكر: 0
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
|
بسم الله الرحمن الرحيم من واقع ما لاحظته من خلال المنتدى اجد ان من ركائز نجاح اي عمل خيري او تطوعي او اجتماعي هو وجود هذا الشخص المحبوب الذي لايتفانى عن خدمة الوطن شخص فعلا يستحق الاشادة هو رائد العمل الاجتماعي منذ كان صغير ولا يزال يعمل بجد من هو الاستاذ الفاضل علي بن عبدالله المزروع ![]()
|
||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مرات تقديمه الشكر: 955
تم شكره 165 مرة في 130 مشاركة
|
العمل الخيري .. هو اما يكون فردي او جماعي .. ويكون العمل خالصاً لوجه الله دون رياء او سمعة .. وان يبعد العامل او العاملين فيه البحث عن الاجر وان لا يتوانوا في عمله .. وان لا يبخلوا عليه بكل ما هو غالي ونفيس حتى يرى النور .. هذي هو تعريف العمل الخيري بوجهة نظري يمكن ان تكون خاطئة او صواب .. شكراً لك استاذ علي ولطرحك الراقي والجميل .. تقبل تحياتي .. وينك ؟؟
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مرات تقديمه الشكر: 13
تم شكره 17 مرة في 12 مشاركة
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكر للجميع مشاعرهم الطيبة وأتمنى بان يكون حديثنا شمولي بعيداً عن المقارنة وسرد الأسماء حتى لا نبخس الآخرين حقوقهم فجلاجل ولله الحمد تزخر بأسماء وقطاعات لامعه في مجال العمل الخيري كذلك حتى لا نخرج عن الهدف الرئيسي وننساق إلى مواضيع وتشعبات تشتت الحوار إخواني أخواتي تشرف الموضوع بمشاركات أثرت النقاش (حول العمل الخيري) وأن تفاوت الطرح من حيث جزالة المعنى والعمق في صلب الموضوع ما هي وجهه نظركم حيال نقل الحديث إلى جانب أخر من جوانب العمل الخيري ابرز التحديات العوائق التي توجهه العمل الخيري سواء على النطاق المحلي أو على المستوى الوطني وذلك من واقع (الخبرات – التجارب – الدراسات – الأبحاث ............. الخ ) كما إن الانتقال للجانب الأخر لا يعنى توقف الحوار فالموضوع مستمر في تلقى أي طرح في سياق العمل الخيري
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||
مرات تقديمه الشكر: 517
تم شكره 142 مرة في 113 مشاركة
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته عزيزي علي المزروع موضوع جميل ويهدف الى تعزيز العمل التطوعي بما هو جديد من خلال تبادل الخبرات بين اعضاء المنتدى والذي نسعد به بوجود امثالك اخي الكريم.. اود ان اتحدث بداية عن كيفية مراحل نموه وتطوره: ان اول مايجب فعله هو تفعيل العمل التطوعي لدى الصغار من خلال المدارس كمثال قيام مدرسه او فصل بتنظيف المسجد الفلاني بجميع مرافقه والمدرسه الاخرى تقوم بطمس الكتابات والرسومات على الجدران وهكذا.. فنحن هنا قمنا بطريقه غير مباشره بعمل تطوعي وهو ارشاد الصغار لما هو فيه خير وايضاً اثرنا لديهم جانب العمل التطوعي من خلال اعجابهم بالعمل وثناء الناس عليهم وهكذا تم بناء اناس يتولون مستقبلاً اعمال تطوعيه ولديهم ثقافته من خلال احتكاكهم وعملهم معا مرشديهم.. وكذلك تطويره يتم من خلال الاحتكاك بمن هم متقدمين ثقافيا وعلمياً وعملياً في هذا المجال ووضع ندوات ومحاضرات ولامانع من الاستفاده من الدول الاخرى.. ومن العوائق حقيقه صعوبة تعاون الجهات الرسميه وفي كثير من الاحيان يحتاجالعمل التطوعي الى اموال فلا يوجد دعم من قطاع الشركات والبنوك والشركات الخاصه فلا نسمع عنهم اي دعم يذكر الا نادراً..ايضاً عدم تحفيز العمل التطوعي من الشركات للموظف الا شركة ارامكو،وعدم تشجيع الطلاب على الاعمال التطوعيه من خلال بوابة التوظيف(في السير الذاتيه)كتقديمه على منافسيه وجعل لها نقاط من حيث الحصول على الوظيفه.. ولك الود والتقدير |
||||||||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
(أظهر الكل)
الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 2
|
|
| محبة جلاجل , اللورد بن لورد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لحوم العلماء مسمومة - محاضرة للشيخ ناصر العمر | نومـ11111س | ..{ » نورٌ علىْ الدَرْبْ .. | 4 | 10-02-06 11:44 PM |
| طريقة العمل وشروط المشاركة في موضوع الإستضافات | وليد المجلي | ..{ » آهم آلآنبآء | أول بأول.. | 2 | 07-10-02 02:25 AM |
| سـبـعة وصـايا لطـالب العـلم | عبدالعزيز ابن ابراهيم | ..{ » نورٌ علىْ الدَرْبْ .. | 2 | 07-08-18 09:54 PM |
| دلالة ألوان العلم | شامان | ..{ » مَسَاحَهْ بِلاَ قُيْودْ .. | 4 | 07-08-06 03:22 AM |
| وكيل وزارة العمل: سعوديات يردن العمل في هذا المجال وبالأجر نفسه | تيمور | ..{ » مَسَاحَهْ بِلاَ قُيْودْ .. | 0 | 07-06-25 07:23 PM |
![]() |